رواه: الترمذي، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن نصر، والحاكم، والآجري.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وروى الطبراني في "الصغير" نحوه من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكيف يُفرح بإسلام أناس يكونون أتباعاً لأناس يمنعونهم من التصريح بالكفر بالطَّاغوت والنهي عن المنكر، ويجعلون هذا المنع أصلاً من أصولهم التي يدعون الناس إليها؟! ومن أصولهم أيضاً تعطيل جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد الكفر بالطاغوت والنهي عن المنكر تعطيلاً باتّاً.
وكيف يُفرح بإسلام أناس يكونون أتباعاً لأناس كانوا يرابطون على القبور وينتظرون الكشف والكرامات والفيوض الروحية من أهل القبور، ويستعملون التمائم والتعاويذ الشركية والشعوذة والأحوال الشيطانية في الاستشفاء من الأمراض، علاوة على ما هم عليه من البدع والضلالات والجهالات وفساد العقيدة، ولا سيما في توحيد الألوهية، الذي هو أعظم أصول الإِسلام؟!
ومَن كانوا بهذه الصفة الذميمة؛ فإنه لا يُفرح بإسلام الذين يُسْلمون على أيديهم، ويكونون مندمجين معهم وتابعين لهم على ما هم عليه من البدع والضلالات والجهالات وفساد العقيدة.
